طوابع بوتان: سفراء البلاد الصغار

كيف أصبحت تلك البلاد التي تحكمها الكثير من التقاليد معروفة – على الأقل لدى هواة جمع الطوابع – كدولة ذات ابتكارات رائدة

من الناحية العملية، الطابع البريدي ليس إلا ورقة صغيرة مطبوعة، وعلى ظهرها غراء لاصق، ولا يوجد ما هو ذو قيمة جوهرية بشأنها، كما أن سعرها يغطي في المجمل سعر انتاجها، وجزئيا تفرض الحكومة هوامش ربح تمول التسليم البريدي، ومن الناحية النظرية يجب أن يكون إنتاج الطوابع رخيصًا قدر الإمكان، بحيث يوجه الجزء الأكبر من سعرها إلى الخدمة المقدمة. لكن بما أن هواية جمع هذه القطع الصغيرة من الورق هي واحدة من أكثر الهوايات شيوعا في العالم، مع هواة لا يترددون في إنفاق ثروات صغيرة على الانتاج الذي لا ينتهي من الطوابع الجديدة، نجد سوقًا للطوابع البريدية المبتكرة (والأكثر تكلفة لانتاجها).

في العام 1962 أطلقت بوتان نظامها البريدي، وافتتحت أول مكتب بريد لها في فوينتشولينج؛ وهي بلدة صغيرة على الحدود الهندية، وأنتجت أول مجموعة طوابع بريدية لها. كما افتتحت أول طريق ممهد لها في نفس العام، مما يدل بوضوح على رغبتها في الانفتاح على العالم الخارجي. لكن على الرغم من البنية التحتية وبرامج التحديث الطموحة التي صاغتها الخطة الخمسية الأولى للبلاد، إلا أنها كانت تفتقر إلى الأموال اللازمة لتحقيقها.

تقدمت بوتان إلى البنك الدولي بطلب قرض بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي، للمساعدة في تمويل بنيتها التحتية، بما في ذلك المستشفيات والطرق والمطارات، لكن الطلب قوبل بالرفض. أحد المستشارين الذين صاغوا طلب القرض كان “برت كير تود”، وهو رجل أعمال أمريكي ثري وصديق شخصي للعائلة المالكة. بعد أن رُفِضَ طلب القرض، تحدث “تود” إلى مسؤول رفيع المستوى كان قد حضر المحادثات بهذا الشأن، واقترح طريقة بديلة لجمع التبرعات: إصدار الطوابع البريدية. بالمقارنة مع قرض بملايين الدولارات تبدو هذه خطوة غريبة لجمع الأموال، لكن “تود” أدرك أن جامعي الطوابع يمكن أن يصبحوا بالفعل مصدرًا مهما للدخل للبلدان الأصغر التي ابتكرت مجموعات محدودة من الطوابع الجذابة المصممة بشكل خاص للاقتناء من قبل هواة جمع الطوابع.

كان “تود” رجل الأعمال الرافض لاتباع القواعد قد اقترح إنشاء وكالة بوتان للطوابع، وهي شركة خاصة تأسست في جزر الباهاما، والتي ستنتج الطوابع وتدير عمليات بيعها في السوق العالمي. وحتى هذه اللحظة لم تكن حكومة بوتان قد أصدرت أية طوابع، وكانت متشككة في قدرتها على جمع إيرادات كبيرة منها، لكنها وافقت على المشروع لأسباب أخرى؛ فكونها دولة صغيرة محصورة بين دولتين من أكبر الدول من حيث عدد السكان وهما الصين والهند، وكلاهما لهما تاريخ في ضم ممالك جبال الهيمالايا المجاورة، رأت بوتان في المشروع فرصة لتأكيد نفسها كدولة ذات سيادة. وحتى وإن فشلت الطوابع في جلب التمويل الكبير المرجو منها، فبإمكانها أن تساعد في بناء وتشكيل وعي للبلد، وزيادة رأس المال السياسي.

Burt Kerr Todd

الصورة: ربما كان تود هو أول إمريكي يزور بوتان في العام 1951، والذي لاحقًا قدم الطوابع البريدية إلى بوتان، أثناء دراسته في جامعة أوكسفورد، التقى تود بملكة بوتان المستقبلية، وبقي بعدها على اتصال بالعائلة المالكة طوال حياته (الصورة من أرشيف عائلة بيرت تود).

فشلت طوابع “تود” الأولى، فكون بوتان دولة غير معروفة لدى المجتمع العالمي، فقد تم تجاهل طوابعها من قبل هواة جمع الطوابع. والأهم من هذا فقد كان جامعو الطوابع يعتمدون على نظام مغلق لقنوات تجارة الطوابع وعلى المجلات المتخصصة. ولم يكن لدى “تود” أي إمكانية للوصول إلى هذه القنوات، لكنه بمرور الوقت سعى للحصول على مشورة من المطلعين الذين دلوه على أن الطريقة الأنسب لجذب انتباه هواة جمع الطوابع هي أن تكون الطوابع جذابة للغاية وتصل للمعايير المطلوبة.

طوابع بوتان

الصورة: طوابع من سلسلة الطوابع البريدية البوتانية الأولى لبيرت كير تود ، والتي تم إصدارها في 10 أكتوبر 1962. هذه الطوابع هي الوحيدة على الإطلاق التي تظهر جارة بوتان سيكيم كدولة مستقلة. (تم ضمها من قبل الهند في عام 1975.) عندما أصدرت بوتان أول طابع بريد جوي لها، لم يكن لدى الدولة حتى مطار. حتى يومنا هذا، يتم توفير الخدمة البريدية في بعض مناطق البلاد عن طريق سعاة بريد يتنقلون حافي القدمين عبر الغابة لعدة أيام للوصول إلى القرى النائية.

بعد خمس سنوات، حققت وكالة طوابع بوتان أول نجاح كبير لها، فبعد اختبارات عديدة وسنوات من التطوير، تمكنت شركة يابانية وظفها “تود” من انتاج أول طوابع عدسية ثلاثية الأبعاد. فقد خلقت سلسلة العام 1967 والتي تضمنت صورًا لرواد فضاء ووحدات قمرية إحساسًا بالطوابع. (للمفارقة، معظم البوتانيين لم يشاهدوا أي إطلاق فضائي، كما أن بوتان لم تطلق بثها التلفزيوني إلا في عام 1999، لتكون بذلك آخر دولة تفعل ذلك).

تم استنكار الطوابع ثلاثية الأبعاد من قبل جامعي الطوابع، لكنها استحوذت على اهتمام هواة الجمع عاديين، وكخبير بالسوق قام “تود” بإنشاء برامج هدايا مجانية في محلات السوبر ماركت الأمريكية، حيث حصل المستهلكون على طوابع بوتانية خلال شراء البقالة.

طوابع بوتان

الصورة: سلسلة من الطوابع الأولى لهواة جمع الطوابع: طوابع دائرية على شكل عملة مصنوعة من رقائق معدنية (1966)، طوابع ثلاثية الأبعاد (1967)، طوابع الحرير (1969)، وطابع القرص المدمج (2008). وظف “تود” فنانين لذلك، وصنعت الطوابع البريدية في الصين واليابان وإندونيسيا وإسبانيا وإيطاليا.

لم تكن هذه آخر طوابع بوتان غير العادية، فبعد الطوابع ثلاثية الأبعاد ظهر أول طابع معطر، وأول طابع بملمس ضربة الفرشاة، أول طابع بنقش بارز، أول طابع مطبوع على المعدن وأول طابع على الحرير، كما ظهر أول طابع على البلاستيك المبثوق. وبحلول عام 1973 كانت الطوابع أكبر مصدر دخل لبوتان، كما عملت الطوابع كسفير للبلاد، أو على الأقل كملحق ثقافي لها، حيث أن بوتان لديها عدد محدود من البعثات الدبلوماسية في الخارج، حاليًا لديها خمس سفارات دائمة فقط.

وربما لم يحظ أي طابع بريدي بوتاني آخر بنفس القدر من الاهتمام الذي حظي به ما أطلق عليه بالطوابع الناطقة.. حيث صدرت في العام 1972 مجموعة من سبعة ألوان؛ باللون الأحمر والأصفر والأخضر والأزرق والأرجواني والأبيض والأسود، وفي حجمين، حيث كانت المجموعة الناطقة عبارة عن تسجيلات فينيل مصغرة ومن جانب واحد ذات ظهر لاصق بحث يمكن لصقها على الرسائل، لكن أيضًا يمكن تشغليها على مشغل أقراص دوار (أحد أنواع الفونوغراف) ، تضمنت الطوابع تسجيلات صوتية لأغاني شعبية، النشيد الوطني لبوتان، تاريخ بوتان بالبوتانية، وتاريخ بوتان مروي باللغة الانجليزية بصوت “بيرت كير تود” نفسه. الطوابع جاءت كأول طوابع داخل ظرف بأول تاريخ وشرح لها:

الفيديو: يحتوي هذا الظرف على طابع بريد بوتان الخاص بك. من أجل تطوير الاقتصاد الوطني، أصبحت هذه الطوابع الجميلة غير العادية هي الصناعة الرئيسية الآن. تقع بوتان على بُعد 90 ميلًا في أعالي في جبال الهيمالايا. هذا الطابع هو واحد من سلسلة طوابع، وهو مخصص لجامعي الطوابع.

وكما هو مخطط له، جذت هذه الغرابة هواة جمع الطوابع في جميع أنحاء العالم، فطابع صوتي/ناطق واحد بإمكانه اليوم أن يباع بمئات اليورو.

في عام 1974 أي بعد عامين من وفاة الملك الثالث “جيمي دوري وانغتشوك” الذي كان صديقًا لـ “تود”، تم إلغاء العقد مع وكالة بوتان للطوابع، وعينت وزارة البريد والبرق البوتانية شركة الطوابع الحكومية الدولية (IGPC) ، وهي شركة مقرها نيويورك تمثل عددًا من البلدان الصغيرة النامية بتصميم إنتاج وتسويق الطوابع البريدية، واصلت هذه الشركة انتاج طوابع ذات قيمة عالية بدون أي استخدام بريدي محلي لها، مع مواضيع جاذبة للأسواق الدولية لا علاقة لها ببوتان، علي سبيل المثال، بعض طوابع هذه لشركة تضمنت مواضيع مثل الألعاب الأولمبية وشخصيات ديزني الشهيرة مثل Goofy, Micky Mouse أو Donald Duck والتي لم تكن معروفة تقريبًا في بوتان في ذلك الوقت.

في عام 1996 انشئت مؤسسة بوتان البريدية كمنظمة مستقلة يرأسها وزير الإعلام والاتصالات، وبصرف النظر عن تقديم الخدمات البريدية المحلية والدولية، فهي أيضًا تنتج وتسوق الطوابع. على الرغم من أن شركة الطوابع الحكومية الدولية لاتزال تدرج بوتان كأحد عملاءها، فقد أبلغنا “كارما وانجدي” الرئيس التنفيذي لشركة بريد بوتان بأن بوتان تنتج طوابعها بشكل حصري.

طوابع بوتان

الصورة: علي اليمين أول طابع على البلاستيك المبثوق 1972، على اليسار أول طابع بملمس ضربة الفرشاة 1968

حاليًا تقوم بوتان بتصميم جميع طوابعها بنفسها، لكنها تطبعها خارج البلاد بحوالي العشرة آلاف قطعة، كما أن مواضيع الطوابع تُقْتَرَحُ من قبل لجنة استشارية بوتانية، حيث توازن بين المصالح والأهداف الوطنية وبين الظهور والتوجه العالمي. 90% من هذه الطوابع المنتجة موجهة لهواة جمع الطوابع، أما الباقي فهو للاستخدام المحلي لإرسال الرسائل والبطاقات البريدية.

تاشي وانغشوك هو مصمم الطوابع الوحيد في بوتان في الوقت الحاضر. وهو شخص مشغول جدًا؛ حيث يصمم 14 سلسلة من الطوابع كل سنة. وبما أنه لاتوجد مصادر لتعلم التصميم الغرافيكي في البلاد فقد تعلم وانغشوك أساسيات التصميم من الانترنت، وهو اليوم المسؤول عن البحث في الطوابع وانتاج العمل الفني والإشراف على الانتاج.

نشهد الآن تراجع سوق الطوابع العالمي، ليس فقط لأن البريد الالكتروني والرسائل النصية تحل بشكل متزايد محل الرسائل التقليدية، ولكن أيضًا لأن عدد هواة جمع الطوابع الشباب آخذ في التناقص، ما يثير المخاوف من بشأن مستقبل ما كان متعة وتسلية في الماضي. ومع ذلك يبدو أن بوتان لم تتأثر بهذا الأمر، فهي تخطط لزيادة انتاج عدد طوابعها المطبوعة إلى 30000 قطعة، أين تعمل مع وكلاءها في الخارج لتسويقها. ومعظم وكلاءها هم في الدول المجاورة، الهند والصين، اللتين تتوسع أسوقها حتى مع تراجع أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية.

الطوابع الموضحة في هذه المقالة تم شراؤها من أحد وكلاء بريد بوتان، مولوك بهاوميك في غرب البنغال، السيد بهاوميك أصبح مهتمًا بطوابع بوتان عندما تعرف على وكالة تود بوتان للطوابع، والتي تم انتاج بعضها في India Security Press في مدينة ناشك. وبصفته تاجر طوابع معتمد يتلقى السيد بهاوميك حصته من كل سلسلة طوابع يتم انتاجها، وعادة لا يجد صعوبة في بيعها.

بينما حققت بوتان أرباحًا قدرها 8 ملايين نولترم (108500 يورو أو 74210 دولار أمريكي) في عام 2008، فقد وصل الرقم إلى 13 مليون (176300 يورو أو 196600 دولار أمريكي) في عام 2015. وذلك بفضل موقعها الجديد على الانترنت: “من خلال موقعنا التجاري على الشبكة يجب أن نكون قادرين على تحقيق قفزة هائلة في الأرقام؛ على الأقل هذا ما نأمله” يقول /”وانجدي”. وفي الوقت نفسه يصر على إن بريد بوتان تمثل المصالح الوطنية بشكل رئيسي حيث يقول: “لا يمكننا أن نكون مندفعين تجاه السوق فقط، فلا تزال طوابعنا سفراء لنا، لذا من هذا المنظور، لا يمكننا أن تلبية ما يطلبه السوق فقط، فنحن مدركون لما ننتجه ونسوِقه، وكل ما نقوم به بما في ذلك الطوابع، تحكمه فلسفة السعادة الوطنية وثقافتنا

تغيرت أشياء كثيرة في بوتان، لكن الطوابع ماتزال مستمرة في لعب دور مهم، يعد المتحف البريدي الجديد في تيمفو نقطة جذب رئيسية. ففي المتجر الخاص بالمتحف، السياح ليس فقط بامكانهم اقتناء الطوابع، بل أيضًا بإمكانهم إنتاج طوابع شخصية تعرض صورهم الشخصية بجانب إحدى القلاع أو المعابد التاريخية في بوتان، أو حتى استخدام صور متوفرة على أقراص الـ USB خاصتهم. تشمل عروضات المتحف تمثالاً لأوجين تينزين، وهو أحد آخر سعاة البريد الذين تقاعدوا في عام 2010 عن عمر يناهز 56 عامًا. كما أن سعاة البريد، والأشخاص الذين يسافرون في الطرق الوعرة إلى المناطق النائية هم أيضًا يشلكون مواضيع العديد من الطوابع، وتم تكريمهم في وثائقي تم انتاجه عام 2004 بواسطة “أوجين وانجدي” بعنوان “ثمن الرسالةPrice of Letter حيث يصور حياة تنزن وعمله.

طوابع بوتان

الصورة: المقر الرئيسي لشركة بوتان البريدية في تيمفو هو أيضًا مكتب بريد منتظم ومكتب لقسم الطوابع، حيث يتم إنتاج الطوابع، بالإضافة إلى متحف بريدي.

إلى يومنا هذا لا يزال موضوع إرسال رسالة إلى منطقة Lingzhi في بوتان يتعين على شخص ما أن يحملها سيرًا على الأقدام، سعر البريد المحلي للرسالة هو 20 نولترم (0.27 يورو أو 0.30 دولار أمريكي)، وتشمل الرحلة عبور أنهار جارفة والتخييم في الغابات الكثيفة، “دورجي رينزين”، نجل يوجين تينزين، هو أيضًا ساعي بريد يحدثنا بلغة دزونكا من خلال مترجم، حيث يخبرنا عن الرحلات التي تستغرق خمسة أيام إلى Lingzhi، والتي يقوم بها مرة واحدة في الشهر لخدمة سبعون أُسرة تعتمد عليه لإحضار الرسائل الرسمية والشخصية. Lingzhi، وهي منطقة برية وجبلية فوق خط الأشجار حيث تقع خارج نظام الشبكة الكهربائية في بوتان، إلا أن الناس يستخدمون الطاقة الشمسية وإنترنت الهاتف المحمول. في الصيف، يجلب “دورجي” حوالي 10كغ من البريد في كل رحلة، بينما في فصل الشتاء حيث لا توجد دراسة وقتها، يكون الحمل أقل. يقول “دورجي” أنه لا يوجد أي ساعي بريد آخر غيره، وقد يكون آخر من يقوم بهذا في البلاد.

في عام 2008 أصدرت بوتان طوابع بريدية على هيئة أقراص مدمجة CD-ROM، وهي الأولى من نوعها في العالم، كجزء من احتفال بوتان بالذكرى المئوية لميلاد المملكة، يتضمن القرص المدمج الصغير أفلامًا وثائقية لأحداث من تاريخ بوتان: الذكرى الملكية، تتويج الملك الخامس، وتوقيع الدستور الجديد. أصدرت هذه الطوابع بالتعاون مع شركة Creative Products International mid وهي شركة مقرها بيتسبرغ برئاسة “فرانسيس تود ستيوارت“، وهي إبنة “بيرت تود”، حيث وضحت ستيوارت: “القرص المدمج كان بالأساس فكرة والدي“، “ لم يستخدم أجهزة الكمبوتير على الإطلاق، لكنه كان على دراية بالأقراص المدمجة، ووجد أنه سيكون تطورًا طبيعيًا أن يتم صنع نسخة رقمية من الطوابع الناطقة“.

في اليوم الأخير من رحلتنا إلى بوتان، توقفت عند المقر الرئيسي لمكتب بردي بوتان في تيمفو، لشراء أحدث إصدار من طابع القرص المدمج، فقط لأجد المصمم “تاشي وانغتشوك” خلف طاولة البيع، سألته عما كان يفعله هناك، فأجابني بخجل أنه يحب ملاحظة الطوابع التي تحظى بشعبية بين السياح، ما يساعده في تحديد نوعية الطوابع التي سيصممها في المستقبل، ( كانت طوابع القضيب (العضو الذكري لدى الرجل) شائعة جدًا، بالاضافة إلى الطوابع التي تصور الأديرة).

أصبح تصدير الطاقة الكهرومائية والسياحة مصدرا الدخل الأكثر ربحية في البلاد، لكن الطوابع لاتزال مستمرة في لعب دورها الثنائي، في جلب الإيرادات التي تحتاجها بوتان لأجل التنمية، وكذلك كواجهة للدولة إلى العالم الخارجي.

—-

نقل هذا المقال بتصرف إلى العربية مع الصور وبإذن من الكاتب بيتر بيلاك: Typotheque
المقال جاء ضمن العدد الخاص حول بوتان من مجلة Works That Work ويمكنك طلب الوثائقي الكامل حول بوتان من هنا: A Tiny Country with Big Ideas

2 تعليقان

  1. شكرا اخي عصام على المقال الرائع في تاريخ الطوابع بدولة بيوتان و الفكر الاقتصادي في خلق دخل قومي من امر بسيط كالطوابع ،،، انا من هواة الطوابع وهذي المعلومة للمرة الاولى اسمع بها ،،، ولازالت هواة جمع الطوابع موجودة بالمجتمع العماني و غير محصورة بالاجيال السابقة.

اترك رداً على عامر حريري إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.